لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

55

في رحاب أهل البيت ( ع )

يفرض تفاعلًا مستمراً بدرجة واضحة بين الإمام وقواعده الممتدة في أرجاء العالم الإسلامي بمختلف طبقاتها من العلماء وغيرهم . وإن الخلافة المعاصرة للأئمة ( عليهم السلام ) كانت تنظر إليهم وإلى زعامتهم الروحية والإمامية بوصفها مصدر خطر كبير على كيانها ومقدّراتها ، وعلى هذا الأساس بذلت كل جهودها في سبيل تفتيت هذه الزعامة ، وتحملت في سبيل ذلك كثيراً من السلبيات ، وظهرت أحياناً بمظاهر القسوة والطغيان حينما اضطرها تأمين مواقعها إلى ذلك ، وكانت حملات الاعتقال والمطاردة مستمرة للأئمة 11 أنفسهم على الرغم مما يخلّفه ذلك من شعور بالألم أو الاشمئزاز عند المسلمين وللناس الموالين على اختلاف درجاتهم . إذا أخذنا هذه النقاط الست بعين الاعتبار ، وهي حقائق تاريخية لا تقبل الشك ، أمكن أن تخرج بنتيجة وهي : أن

--> ( 11 ) راجع في تاريخ الأئمة ( عليهم السلام ) ، وتعرّضهم للاضطهاد والمطاردة والسجن والقتل أحياناً . ( أالفصول المهمة لابن الصباغ المالكي . ( ب مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني . ( ج الإرشاد للشيخ المفيد .